Diabetes kidney disease

علاج الفشل الكلوي بالطب الصيني التقليدي لمساعدة المريض على تجنب غسيل الكلى

2017-05-06 16:53

علاج الفشل الكلوي بالطب الصيني التقليدي لمساعدة المريض على تجنب غسيل الكلى  من المعروف أن الصين هي أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان ، قرابة البيلون ونصف بليون مواطن يعيشون علي أرضها ، وهناك الملايين من مرضي الفشل الكلوي يعيشون في الصين ، ويتعالجون بتلك الأعشاب نظرا للعوامل الأقتصادية المتقشفة ، والتي لا زالت تمسك بزمام الأمور في انحاء الصين كافة ، حيث لا تتوفر مثل تلك الأجهزة للغسيل الكلوي ، مقياسا بما يحدث في دول الغرب الغني ، والمتقدمة. وتكاد أن تكون نسبة العلاج بالأعشاب في الصين ، والعلاج الحديث في الغرب ، متساوية من حيث النتائج في حفظ الأرواح من الهلاك. اليوم نجد أن المصابون بمرض الكلي في المراحل الأخيرة (ESRD) يعالجون بأجهزة غسيل الكلي ، وقد يتعدي الأمر إلي أجراء جراحي لنقل كلية من متبرع ( سواء كان حيا أم متوفيا ) إلي الشخص المصاب بالفشل الكلوي.  خلال الغسيل للكلي المصابة ، سواء كان غسيل بريتوني ، أو غسيل بالمكينات ، وحتي بعد نقل الكلي إلي المريض المصاب دائما ما يكون هناك أحتياطات واجبة فيما يخص الطعام ، والشراب ، والأدوية اللازمة ، ومكملات الطعام الصحية ، والأهم من كل ذلك نوع الأعشاب المناسبة والملائمة لمرضي الفشل الكلوي ، حيث أن بعض من تلك الأعشاب ، ولما تحويه من مركبات هامة ، تساعد ما تبقي من أنسجة الكلي علي القيام بأداء أفضل بصفة تعويضية. وبعض مرضي الكلي قد يجد نفسه في حاجة إلي مساعدة خارجية بواسطة بعض أنواع من الأعشاب أو وسائل أخري مساعدة. وهناك بعض أنواع من تلك الأعشاب بذاتها قد أستعملت في الصين في بداية حدوث الفشل الكلوي ، وأثناء الغسيل للكلي ، وحتي بعد نقل الكلي ، وقد عملت علي مساندة الكلي المريضة في خلال تلك المراحل وما بعدها. كما توجد أعشاب أخري بذاتها ، تحد من تدهور المرض خصوصا في بداية الفشل الكلوي ، وتعالج المرضي الذين ليس في أستطاعتهم الوصول إلي أماكن غسيل الكلي ، أو القدرة علي أجراء نقل الكلي.  من الأعشاب الهامة في علاج مرض الفشل الكلوي ، والتي أستخدمت علي مدي 30 سنة الماضية في تحسن صحة مرضي الفشل الكلوي ، نوع من الأعشاب الذي يحتوي علي بعض العناصر الفعالة مثل ( الليثوسبيرماتي B ) والذي من شأنه أن يساعد علي تدفق البلازما في الدم ، ويقلل من معدل فلترة مصافي الكلي ، ويمنع تسرب الزلال خارجا مع البول. وقد أكد الباحثون في الصين في عام 1993 ، أن خلاصات تلك الأعشاب تساعد الكلي المريضة في التخلص من الزيادات في كل من الكرياتنين ، واليوريا ، وحمض البوليك. كما أكدت الأبحاث اليابانية في عام 2000 ، التي أجريت علي تلك الأعشاب بأنها تثبط من أفراز أكسيد النتروجين ، والذي يعتبر عامل قوي في حدوث الألتهاب الحاد والمزمن للكلي. والأبحاث الكورية عن أهمية تلك الأعشاب التي أجريت في عام 2004 أكدت أن تلك الأعشاب هامة للغاية ، لما تحويه من عناصر مضادة للأكسدة ، وعلي رأسها مركب ( الليثوسبيرماتي B ).  وأهمية تلك الأعشاب الخاصة بمساعدة الكلي المريضة أو المنهارة في الأداء ، أنها تفيد حتي في حالات نقل الكلي إلي المريض المصاب بالفشل الكلوي ، وتعتبر من الموجبات في تناولها في تلك الظروف الحساسة ، فهي تساعد في عدم رفض الجسم للكلي الجديدة ، وتنشط الدورة الدموية المارة بالكلي ، وتمنع تقلص الأوعية الدموية الخاصة بالكلي ، وخصوصا الشعيرات الدموية المتواصلة مع فلاتر الكلي. وأيضا تساعد في زيادة العمر الأفتراضي للمرضي المصابون بالفشل الكلوي ، وتلك الأعشاب تستخدم منذ عام 1980 لتلك الأغراض النافعة مجتمعة. وقد أجمعت الدراسات الفارماكولوجية علي أن تلك الأعشاب ذات قيمة وفائدة عالية لتحسن كل علامات تحليل الدم في المختبر والخاص بوظائف الكلي ، كما أنها تحسن من حالة النقاهة بعد عملية نقل الكلي للمريض المصاب ، والحفاظ علي الكلي في العموم. وأن نجاح تلك الأعشاب في تحسن صحة المريض بالفشل الكلوي ، قد وصلت إلي 82 % .  WhatsApp/viber:+8618395615012  Email:tongshantanghospital@yahoo.comمن المعروف أن الصين هي أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان ، قرابة البيلون ونصف بليون مواطن يعيشون علي أرضها ، وهناك الملايين من مرضي الفشل الكلوي يعيشون في الصين ، ويتعالجون بتلك الأعشاب نظرا للعوامل الأقتصادية المتقشفة ، والتي لا زالت تمسك بزمام الأمور في انحاء الصين كافة ، حيث لا تتوفر مثل تلك الأجهزة للغسيل الكلوي ، مقياسا بما يحدث في دول الغرب الغني ، والمتقدمة. وتكاد أن تكون نسبة العلاج بالأعشاب في الصين ، والعلاج الحديث في الغرب ، متساوية من حيث النتائج في حفظ الأرواح من الهلاك. اليوم نجد أن المصابون بمرض الكلي في المراحل الأخيرة (ESRD) يعالجون بأجهزة غسيل الكلي ، وقد يتعدي الأمر إلي أجراء جراحي لنقل كلية من متبرع ( سواء كان حيا أم متوفيا ) إلي الشخص المصاب بالفشل الكلوي.

خلال الغسيل للكلي المصابة ، سواء كان غسيل بريتوني ، أو غسيل بالمكينات ، وحتي بعد نقل الكلي إلي المريض المصاب دائما ما يكون هناك أحتياطات واجبة فيما يخص الطعام ، والشراب ، والأدوية اللازمة ، ومكملات الطعام الصحية ، والأهم من كل ذلك نوع الأعشاب المناسبة والملائمة لمرضي الفشل الكلوي ، حيث أن بعض من تلك الأعشاب ، ولما تحويه من مركبات هامة ، تساعد ما تبقي من أنسجة الكلي علي القيام بأداء أفضل بصفة تعويضية. وبعض مرضي الكلي قد يجد نفسه في حاجة إلي مساعدة خارجية بواسطة بعض أنواع من الأعشاب أو وسائل أخري مساعدة. وهناك بعض أنواع من تلك الأعشاب بذاتها قد أستعملت في الصين في بداية حدوث الفشل الكلوي ، وأثناء الغسيل للكلي ، وحتي بعد نقل الكلي ، وقد عملت علي مساندة الكلي المريضة في خلال تلك المراحل وما بعدها. كما توجد أعشاب أخري بذاتها ، تحد من تدهور المرض خصوصا في بداية الفشل الكلوي ، وتعالج المرضي الذين ليس في أستطاعتهم الوصول إلي أماكن غسيل الكلي ، أو القدرة علي أجراء نقل الكلي.

من الأعشاب الهامة في علاج مرض الفشل الكلوي ، والتي أستخدمت علي مدي 30 سنة الماضية في تحسن صحة مرضي الفشل الكلوي ، نوع من الأعشاب الذي يحتوي علي بعض العناصر الفعالة مثل ( الليثوسبيرماتي B ) والذي من شأنه أن يساعد علي تدفق البلازما في الدم ، ويقلل من معدل فلترة مصافي الكلي ، ويمنع تسرب الزلال خارجا مع البول. وقد أكد الباحثون في الصين في عام 1993 ، أن خلاصات تلك الأعشاب تساعد الكلي المريضة في التخلص من الزيادات في كل من الكرياتنين ، واليوريا ، وحمض البوليك. كما أكدت الأبحاث اليابانية في عام 2000 ، التي أجريت علي تلك الأعشاب بأنها تثبط من أفراز أكسيد النتروجين ، والذي يعتبر عامل قوي في حدوث الألتهاب الحاد والمزمن للكلي. والأبحاث الكورية عن أهمية تلك الأعشاب التي أجريت في عام 2004 أكدت أن تلك الأعشاب هامة للغاية ، لما تحويه من عناصر مضادة للأكسدة ، وعلي رأسها مركب ( الليثوسبيرماتي B ).

وأهمية تلك الأعشاب الخاصة بمساعدة الكلي المريضة أو المنهارة في الأداء ، أنها تفيد حتي في حالات نقل الكلي إلي المريض المصاب بالفشل الكلوي ، وتعتبر من الموجبات في تناولها في تلك الظروف الحساسة ، فهي تساعد في عدم رفض الجسم للكلي الجديدة ، وتنشط الدورة الدموية المارة بالكلي ، وتمنع تقلص الأوعية الدموية الخاصة بالكلي ، وخصوصا الشعيرات الدموية المتواصلة مع فلاتر الكلي. وأيضا تساعد في زيادة العمر الأفتراضي للمرضي المصابون بالفشل الكلوي ، وتلك الأعشاب تستخدم منذ عام 1980 لتلك الأغراض النافعة مجتمعة. وقد أجمعت الدراسات الفارماكولوجية علي أن تلك الأعشاب ذات قيمة وفائدة عالية لتحسن كل علامات تحليل الدم في المختبر والخاص بوظائف الكلي ، كما أنها تحسن من حالة النقاهة بعد عملية نقل الكلي للمريض المصاب ، والحفاظ علي الكلي في العموم. وأن نجاح تلك الأعشاب في تحسن صحة المريض بالفشل الكلوي ، قد وصلت إلي 82 % .

WhatsApp/viber:+8618395615012

Email:tongshantanghospital@yahoo.com